|

كانت
ليالي رمضان 1411هـ
رائعة بشهادة الجميع, لأن القارئين يعتبران من القراء المميزين
في العالم الإسلامي, وهما الشيخان:
إبراهيم بن الأخضر القيم,
ومحمد أيوب بن محمد يوسف,
ولم يهتم بتسجيل تلاوات تلك الليالي إلا القليل,
حيث لم يصدر من هذا المصحف
سوى شريطين
(الحج والجاثية - محمد أيوب أصدرتها مؤسسة الفاروق بالأحساء)
و(جزء عم مع الدعاء الأخضر ومحمد أيوب تسجيلات الحرمين
بالرياض),
وبعد
مرور سنوات أصبح الناس يبحثون عن هذه النوادر, وعرفوا قيمة تلك
الليالي الرائعة, فبدأ أحد الإخوة بتجميع تلاوات تلك الليالي
بشتى الطرق, ومن أماكن متفرقة, إلى أن اكتمل المصحف,
ثم بدأ الجزء الثاني وهو
عمل المونتاج الصوتي والتدقيق والمراجعة النهائية, وتم هذا
الجزء أيضاً بفضل الله.
ولم يتبقى سوى نشره, فبدأنا
بالبحث عن مؤسسة إنتاجية تتولى نشر وتوزيع المصحف, فلم نر
اهتمام المؤسسات الإنتاجية للإقدام بهذه الخطوة, وذلك لتخوفهم
من عدة أمور, أهمها عدم ضمان انتشار المصاحف بسبب انتشار وسائل
النسخ والنشر, فقد يقوم بعض الإخوة بنشر المصحف عبر الإنترنت
أو غيره, مما يسبب ذلك خسارة لتلك المؤسسة التي دفعت تكاليف
باهضة لأجل الإنتاج والتوزيع.
وبعد دراسة للموضع أتت فكرة
لضمان شراء المصاحف, وهي الحجز قبل نشره من الموقع أو الإخوة
القائمين على النشر, فبذلك نضمن انتشار المصحف بين محبي
الشيخين خاصة, وللأمة الإسلامية عامة إن شاء الله.
فاقتناؤك للنسخة الأصلية
تشجيع للمؤسسات الإنتاجية على الاستمرار في نشر المصاحف
النادرة للحرمين الشريفين مستقبلاً.
وفي الختام, نسأل الله أن
يجزي الإخوة القائمين لهذا العمل القرآني خير الجزاء, وعلى
رأسهم الأخ فضل الرحمن,
والشكر موصول لمن شجع
الفكرة ودعمها, ووقف معها, وهو الأخ
أبو إبراهيم سعد العتيبي,
غفر الله له ولوالديه,
ووفق الله الجميع لما يحبه
ويرضاه... |