لقاء مع الأخ القارئ أحمد منصور النجراني

تاريخ المقابلة: 10/10/1429هـ

مجدي الرحبي - المدينة النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم,,,

إخواني الأفاضل,
قامت شبكة قراء طيبة الطيبة بإجراء مقابلة مع الأخ القارئ أحمد بن منصور النجراني,

فنترككم مع هذا اللقاء الشيق....


\"\"

في بداية القاء نرحب بك أخي أحمد أجمل ترحيب في رحاب شبكة قراء طيبة الطيبة ونتمنى أن تعرف الأخوة على نفسك او كما يقال البطاقة الشخصية.
أخوكم ومحبكم في الله أحمد منصور أحمد النجراني الحارثي أبلغ من العمر 23 سنة ولله الحمد أدرس في جامعة أم القرى كلية الدعوة وأصول مسار علم القراءات أعزب ولله الحمد لدي من الأخوة 15 مابين بنين وبنات.

\"\"

متى بدأت تحفظ القرآن الكريم؟
بدأت في حفظ كتاب الله في السنة الخامسة حيث كان بجوار المنزل مدرسة تحفيظ دار الفرقان فحفظت إلى سورة الفجر على الشيخ عز الدين ثم بعد سنة حصلت بعض الظروف فانتقلت مع الأهل إلى نجران فمكثنا تقريبا سنتان ولم يكن هناك تحفيظ ثم عدنا للمدينة فعدت إلى مدرسة دار الفرقان التي كانت وقتها بجوار المنزل وبعدها بسنة انتقلنا إلى مبنى جديد و حفظت إلى سورة الأعراف ثم انتقلنا مع المدرسة إلى مبنى آخر عام 1418هـ وختمت القرآن في نفس السنة وعمري وقتها 14 سنة وفي الصف الثاني المتوسط.
من كان لهم الفضل بعد الله عز وجل في حفظك لكتاب الله؟
أولاً توفيق الله عز وجل فله الفضل أولاً وآخرًا والفضل الثاني يعود لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي بلغنا هذا القرآن والفضل الثالث يعود للوالدة حفظها الله فقد كانت هي المَدرسَة والمعلمة والأخت والصديق كانت تكافئني وتنصحني وتشجعني وتضربني في نفس الوقت فكانت تشكل الأربعة أشياء هذه التي نفعتني، ثم الفضل أيضًا للأستاذ أحمد حسين اللبان مشرف دار الفرقان ، وشيخي عز الدين محمد آدم أطال الله في عمره حيث كان له الفضل بعد الله عز وجل في استمراري في حفظ القرآن الكريم فختمت كتاب الله على يديه.
ماذا عن أحمد النجراني بعد ختمه لكتاب الله عز وجل؟
اختبرت كامل القرآن الكريم في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة ونجحت في الاختبار بتقدير جيد جداً عام 1420هـ وقد كانت معسكرات دار الفرقان لها الأثر الكبير في تقوية الحفظ وبعد الاختبار بأسبوع جاءني اتصال من الشيخ إلياس بالجمعية وأنه تم ترشيحي للترشح لفصل المسابقات فذهبت ووجدنا مشايخ فضلاء قائمين على هذا الفصل وهم الشيخ أحمد إسماعيل والشيخ إلياس والشيخ محمد صالح أبو زيد والشيخ زكريا الحسيني وكانت المنافسة قوية ولله الحمد والمنة وقوة الحفظ التي استفدت منها سابقًا مكنتني من التفوق على زملائي ورشحت في نفس السنة وشاركت في مسابقة الأمير سلمان المحلية فحزت على المركز الأول والحمد لله ثم تأهلت للمسابقة الدولية بمكة المكرمة عام 1423هـ وحصلت أيضًا على المركز الأول وبعدها اتجهت إلى علم القراءات فحفظت قرابة 600 بيت من الشاطبية وكنت أتعاون مع الشيخ عادل أبو بكر شريف والشيخ جودة الله عبد الرحمن ناصر وبدأت أقرأ على الشيخ يوسف السنبري المدرس بكلية المعلمين فقرأت عليه إلى الجزء الأخير من سورة البقرة وبعدها اعتذر الشيخ بعد أن حصلت له بعض الظروف فلم أكمل مع الشيخ وعن الدراسة الجامعية كان لدي مشكلة مع مرض الوالدة وقدرت إدارة الجامعة الإسلامية ظروفي جزاهم الله خيرًا حيث كنت أمكث مع الوالدة في الرياض للعلاج شهرًا كاملاً تزيد أو تنقص ولم أستطع الدراسة وقتها فتأخرت في دراستي الجامعية والحمد لله تحسنت الآن حالتها واستقرت تقريبًا وتركت الجامعة الإسلامية وتوجهت إلى جامعة أم القرى والتي أدرس فيها الآن نسأل الله عز وجل التوفيق والعون والسداد.

\"\"

حدثنا عن تعليمك لكتاب الله عز وجل وتدريسه.
أنا أعتقد أنه أكبر شرف حزت عليه في حياتي هو تعليم القرآن الكريم فلا مشاركات تلفزيونية ولا إذاعية أعطتني شرفًا كما حصلت عليه من القرآن الكريم وهو أكبر شرف لي لأني دخلت تحت حديث النبي عليه الصلاة والسلام ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) ومن كان يظن النجراني أو أنا ظننت أني حصلت على شرف أعلى من ذلك فسأكون مخطئ بحق القرآن وحق نفسي فلا مسابقات دولية ولا محلية أعطتني مثل ذلك الشرف وبدأت بالتدريس أولا في حلقة مسجد الحي عندما كنت في الصف الثالث المتوسط وكانت الحلقة لتعليم الكبار ثم تعينت رسميًا في دار الفرقان بعد المسابقة الدولية مباشرة والحمد لله لي الآن قرابة 3 سنوات وهذا أكبر شرف حصلت عليه.
ماذا عن برنامج بالقرآن نحيا كيف سمعت عنه وكيف كانت مشاركتك فيه؟
أولا كلنا سمعنا عن البرنامج لكن بصراحة لم أتابع من حلقات العام الماضي 1428هـ ولا حلقة واحدة والوالدة حفظها الله كانت هي متابعة لجميع الحلقات تقريبًا بحكم وجود شباب من المدينة من المشاركين ويشاء الله سبحانه وتعالى أن أشارك في البرنامج رغمًا عني وببركة دعاء الوالدة أن تراني في برنامج بالقرآن نحيا الثاني وسبحان الله شاء الله أن ألتقي بالشيخ عادل أبو بكر شريف فحرصني على المشاركة وأخذ ملفي وسلمه للشيخ حامد مولوي الذي قام بدوره فسلمه للأخوة في البرنامج وأنا لم أعطي الموضوع أي أهمية وبعدها ذهبت إلى القصيم مع أحد الأخوة وسبحان الله كان جوالي مقفلاً وحصلت اتصالات للمدينة من الأخوة في البرنامج من شخص لشخص إلى شخص آخر إلى أن وصلوا إلى الشخص الذي كنت معه وهو الأخ سليمان النملة وتواصلت معهم وفي البداية ترددت وقررت عدم الذهاب وبركة رمضان في المدينة ولكن أصر علي الأخ سليمان أن أعود للمدينة ومع إصراره عدت للمدينة الساعة العاشرة والساعة الحادية عشرة سافرت إلى جدة وعندما وصلت إلى جدة اتصلت بالأخ هيثم فاستقبلني في الفندق فقابلت بعض الشباب الذين أعرفهم مثل يوسف أيوب ومجدي بخش وبعض الشباب وأخذنا نتبادل الحديث وكنت قد جئت بكلا الأملين أقبل أولا أقبل فكانت المقابلة في آخر يوم قبل رمضان والحمد لله تجاوزت المقابلة وكنت من الذين قبلوا وشاركت في البرنامج فلله الحمد والمنة.


\"\"

كيف تعرفت على شبكة قراء طيبة؟
سمعت عنها من الإخوان وأتمنى أن أسجل فيها في القريب العاجل أنا لا أريد فقط التسجيل وإنما أريد أن أكون عضوَا فعالا أفيد وأستفيد والموقع ما شاء الله معروف وعليه مشايخ فضلاء وبصراحة شيء رائع وأتمنى لكم التوفيق..

لدى عدد من أعضاء منتدى قراء طيبة الطيبة بعض الأسئلة نستأذنكم في طرحها عليكم.
تفضلوا لا يوجد لدينا مانع .
هذه الأخت هتون المليباري تسأل : صدقًا وبكل صراحة هل كانت النتيجة النهائية للبرنامج منصفة ؟
طبعًا راض عن النتيجة لأنها قدر الله سبحانه وتعالى وبالنسبة هل هي منصفة أعتقد أن هذا حكم يعود للجمهور وبالنسبة لي فأنا أرى أنها منصفة ومرضية
هنا سؤال : هل أنت راضي عن نتيجة المسابقة ؟
نعم لا بد أن أكون راضي كل الرضى.
هذا العضو سمى نفسه (بالقرآن نجاتي) يسأل من كنت تتوقع أن يفوز بالربع مليون ؟ وهل كانت نتيجة التصويت مرضيه ؟
بصراحة كل الذين دخلوا المسابقة وحتى الذين لم يدخلوا التصفيات أعتقد أن الكل كانوا يستحقون الجائزة بدون استثناء والذي استحقها نالها بجدارة وبالنسبة لنتيجة التصويت بالنسبة لي لم تكن مرضية.

\"\"

الأخ أبو أحمد المدني سأل لمن كنت ترجو الفوز في برنامج بالقرآن نحيا بكل صراحة ؟
كنت أتمنى الفوز لأخي محمد المري بحكم العلاقة القوية والواضحة التي ربطتني به ولو كنت أنا من فاز بالجائزة لأعلنتها أمام الناس أن نصف الجائزة لي والنصف الآخر لأخي محمد المري.
ويسأل أيضًا ماذا شعرت عندما أعلنت النتيجة النهائية؟
كنت متوقعًا أن أخي سلطان سيفوز بالجائزة بقوة التصويت وكما تعلم أن النفس بشرية فبداية أحسست بالصدمة وانصدمت بصراحة لكن تلقائيًا برمجت نفسي مباشرة أن الرجل حصل على الجائزة وهو أهل لها وبارك الله له فيها وقمت وصافحته وعانقته وانتهت المشكلة.
أخت فاضلة سمت نفسها ( الدعوة غايتي) تسأل متى حفظت القران؟
حفظت القرآن عندما كان عمري 14 سنة.
وتسأل عن السر في سهولة تنقلك بين الأصوات؟
السر الشيخ علي السملوطي.
ثم تسأل كيف تراجع أنت بأمانه؟
أغلب مراجعتي القوية والمكثفة تكون في شهر رمضان والإجازة الصيفية ففي شهر رمضان عن طريق صلاة التراويح في المنازل حيث نقرأ يوميًا 10 – 12 جزءًا يوميًا بحيث نختم القرآن الكريم كل 3 أيام تقريبًا وفي العشر الأواخر نختم كل يوم أو يومين ختمة وهذه هي أقوى مراجعة أما بالنسبة لأيام الإجازات فتكون عن طريق معسكرات التحفيظ والتي نختم القرآن الكريم عدة مرات أما باقي الأيام فليس لدي ورد يومي ولكن تكون المراجعة في التحفيظ أحيانًا حزب وأحيانًا حزبين حسب ما يسعفني به الوقت.
الأخت نفسها تقول : حفظت من بعد بالقران نحيا العام الماضي سورة البقرة إلى رمضان هذا فأصبحت أراجع وأنأ أشاهدكم فهل أستطيع حفظ بقية القران الكريم وأنا مبتدئة وعمري عشرون وقبل سن الثلاثين مع الإتقان والتجويد؟ إذا كان نعم فكيف؟
أكيد نعم ولكن أوصيك يا أختي الفاضلة أن تلتحقي بإحدى حلقات التحفيظ وتدرسي على يد معلمة تأخذي منها وتصبري عليها لأن القرآن لا يمكن أن يتقن إلا بالتلقي من أفواه المشايخ والمعلمات الفاضلات المتقنات ويمكنك إن شاء الله حفظ القرآن الكريم خلال سنة واحدة فقط مع الجد والاجتهاد والعزيمة والإصرار.
وتقول: نصيحة تقدمها لي وأنا من الذين يكرهون المراجعة في كل شيء ولا يتم القران إلا بها ؟
في كل شيء هذه مشكلة ثانية ولكن في القرآن الكريم لا بد من أن تكون المراجعة متواصلة وإن كانت معك أخت فاضلة تراجع معك فسيسهل عليك الأمر إن شاء الله.
هذه الأخت جودي تقول : نسأل الله آن يشفي أمك وتقرا عينها برؤيتك إماما.وتسأل بكـــل صراحة ما هـــو رأيك في فكـــرة التصويـــت أنا لا أقصــــد برنامج بالقرآن نحيــــا وإنما أي برنـــامج يكـــون فيـــه الفائز عن طريــق التصويـــــت ؟
أولا جزاكِـ الله خيرًا اللهم آمين، بالنسبة لفكرة التصويت أنا أراها دائمًا تكون مجحفة وخاصة في مسابقات الشعر يكون التصويت فيها خاطئ فما بالك بمسابقات برامج القرآن الكريم وكلام الله سبحانه وتعالى وأعتقد أنه لا بد للقائمين على تلك البرامج مراجعة فكرة التصويت.
السؤال الثاني هـــل واجهتـــك عقبـــات أو ضغوط في البرنــامج وشعرت برغبة في الانسحـــاب ؟
بالتأكيد نعم وخاصة بعد التصفية الأولى بعد 15 يوما من الانقطاع عن الأهل والاتصال بدأنا في النزول والإحباط النفسي فكنا نقول أنه من سيخرج من المنافسة والبرنامج سيكون مرتاح فكان كل شخص منا يتمنى الخروج من المنافسة ولكن شاء الله سبحانه وتعالى أن أكون من الخمسة الذين تأهلوا للتصفية الأخيرة.


\"\"

هنا سؤال للعضو ( عبق الأترجة ) ما هي طريقتك لمراجعه القرآن الكريم؟
أفضل طريقة أنا أسميها طريقة ضغط القدر وهي استغلال الأوقات المباركة كشهر رمضان والإجازة الصيفية بحيث يحاول المرء أن يراجع اكبر عدد من الختمات حتى تكون رصيدًا له في الأشهر المتقطعة.
هذه الأخت فتاة الحنان تسأل ما هو أفضل درس باقي في الذهن؟
هو درس الشيخ صالح الدقلة حفظه الله ورعاه وهو عن وقوفنا أمام الشاشة وعندما تريد أن تبلغ شيئًا فأول شيء لا بد أن ترسل هذا الشيء إلى الله سبحانه تعالى ثم يتقبله منك ويرسله للمخلوقين أي أنك ترسل أول شيء إلى مركز الرسائل ثم الله سبحانه وتعالى يتقبله منك فيرسله للمخلوقين ويضع لك القبول فيسمعه الناس منك ويتمنون لك التوفيق.
ما هو أكثر كلام تأثرت فيه خلال البرنامج؟
هو كلام للدكتور عبد الله الملحم عندما كان يتحدث في فقرة سعادتي بالقرآن وكانت فقرة مؤثرة جدا وبالفعل لاحظت أن المشاهدين تأثروا وفعلا كان للدكتور قبول كبير لدى المجتمع.
من خلال برنامج بالقرآن نحيا أيًا من الأستاذة الكرام اتخذته قدوة لك وتتأثر بكلامه أكثر من غيره؟
كل واحد في فنه كان قدوة فالدكتور صالح الحواس كان قدوة في العقيدة ،والدكتور عبد الله الملحم في الأمور النفسية والتعامل مع الناس كان قدوة و في النفسيات ومعالجتها والنهوض بالهمم كان الشيخ صالح الدقلة يتصدر هذا الشيء ، وفي المقامات وفنون القراءات كان الشيخ السملوطي يتصدر هذا الشيء فكل واحد كان قدوة في مجاله وفنه المختص فيه.
هذا سؤال من الأخت محبة القرآن (أم أيمن) تقول : لماذا كنت حزينا طوال الوقت ولا تبتسم كثيرا ولا يعجبك أي شيء هل لهذا علاقة بمرض الوالدة شفاها ربي من كل سوء وحفظها لك ؟
لا ليس له علاقة طبعًا لكن أنا أعتقد أن الظهور التلفزيوني له مشاكل فكما أن له إيجابيات أيضًا له سلبيات فكان فالمكان الذي كنا فيه غير مناسب إضافة إلى ضغط الشهر الذي نحن فيه حيث أنك كنت مع إخوانك وأهلك وأصحابك وفجأة إذا بك معزول عن المجتمع ولو كانت الأخت أم أيمن معنا لقدرت هذا الشيء.
عضو سمى نفسه ( اللهم ارحمني ) يقول أخي هل كنت تتوقع أنك ستفوز؟
هذا يرجع إلى الجمهور هل كان أحمد النجراني يستحق الفوز أو لا فأنا لا أستطيع الحكم على نفسي.
عضو سمى نفسه ( حياتي كلها لله ) يسأل هل ترى أن سلطان يستحق الجائزة؟
نعم يستحقها وبكل جدارة.
من أقرب الشباب اليك في البرنامج ؟
الأخ محمد المري ويوسف أيوب (عشان ما يضَّارب معاي)
ما شعورك حينما اخبر الأستاذ مهدي بأنه سوف يبعد الباهي وسلطان من البرنامج؟
كلنا كنا رافضين الفكرة وحتى انه ذلك اليوم وتضامنًا معهما ورفضنا الإفطار ووقفنا جميعا صفًا واحدًا ضد الأستاذ مهدي بخاري والمشرفين والقائمين وبوقوف الدكاترة والأساتذة معنا وتعاوننا جميعًا لم يسبعدا من البرنامج.
اذكر لنا أطرف موقف في البرنامج ( خلف الكواليس ).
هو موقف طريف عندما كنا في آخر الأيام استيقظنا من النوم وكنت أقوم بإيقاظ الشباب فذهبت أوقظ الأخ سلطان ولكن نومه ثقيل جدا فاستدعيت الأخ ابو بكر الحبشي وطلبت أن نرفع الأخ سلطان بسريره إلى أن أوصلناه للحمام وهولا يزال يغط في نومه فأتى احد المشرفين وقام بطردنا ثم جاء بقية الشباب والمشرفين والمشايخ وضحكوا على حاله فكان موقف جدًا طريف.
مار أيك بالأخ سلطان البراهيم ؟
بالنسبة لي صاحب أخلاق عالية رفيعة ومحبوب من جميع الشباب وكلنا نحبه ويبادلنا نفس الشعور وأميَز شيء فيه أنه صاحب أخلاق عالية جدًا وكسب زملائه قبل جمهوره بأخلاقه العالية.
العضو فراشة الربيع يقول سؤال حيرني وهو أنه في إحدى الحلقات ذكــــــــر الأستاذ مهدي أنكــ أنت ويوسف خرجتما في مهمة وقال سوف نتابعها في الحلقة القادمة ولم يذكر ما هي فيا ترى ما هي المهمة؟
المهمة كانت أن أذهب أنا والأخ يوسف إلى شارع عكاظ بالطائف والمشاركة مع المرور في ترتيب السير الإفطار معهم في نفس الموقع ولكن تأخر المسئول وحدثت مشاكل فنية ولم يتم التصوير ولا حتى المشاركة والحمد لله رجعنا للسكن ولقنا الفطور ولم نفطر مع العساكر عدس وعيش.
ماهي أهدافك وطموحاتك في المستقبل؟
طموحي أن أكمل دراستي الجامعية والدراسات العليا وأنا الآن على مقدم على موقع الدكتور الملحم ومقدم على تقديم برامج في قنوات إسلامية لعل من أبرزها الرسالة والمجد ومقبل إن شاء الله على أن أحقق طموحي في إنشاء معهد إسلامي لتعليم القرآن الكريم في دولة إسلامية وأنا الآن في أولى خطوات العمل نسأل الله عز وجل العون والتوفيق.

قبل الختام نود منك أن توجه نصيحة للآباء والأمهات.
والله نصيحتي لكل أب ولكل أم لديهم أبناء لا تبخلوا على أبنائكم بأن تعلموهم القرآن الكريم ومن يكُ حازمًا فليقسو أحيانًا مع من لم يرحم حتى أيها الأب لو عاد ابنك من المدرسة متعبًا اجعله يذهب إلى التحفيظ حاول معه مرة واثنين وثلاثة أفضل لك أن يكون ابنك حافظًا لكتاب الله ولا يكون قلبه خال من كلام الله عز وجل وسيلبسك الله سبحانه وتعالى تاج الوقار وكذلك أيضًا الأم وأقول للأم أن لك الأثر الأكبر قبل الأب في تعليم الابن فإذا ما كانت الأم حريصة وكانت متواصلة كان لذلك الأثر على الابن وأكثر ما وجدنا تميز الطلاب في جميع الحلقات يرجع ذلك إلى اهتمام الأم ودائمًا الطالب المتفوق نعرف أن له أمًّا تهتم به تعلمه وتحفظه لذلك نصيحتي لكل أب وأم لا تبخلوا على أبنائكم بأن تعلموهم القرآن الكريم.
ما النصيحة التي توجهها للطلاب؟
سأصبر حتى يحكم الله في أمري
سأصبر حتى يعجز الصبر عن الصبر
سأصبر حتى يعلم الصبر بأني
قد صبرت على شيء أمر من الصبر
فأقول لأخي الطالب اصبر وأنت تحفظ كتاب الله ما في شيء في الدنيا يأتي إلا بالصبر اصبر وأنت تتعلم القرآن اصبر على شيخك على أستاذك ومعلمك اصبر على زملائك وسترى العاقبة إن شاء الله جميلة يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)
ندعو الله عز وجل أن نكون جميعًا معلمين وآباء وأمهات وطلاب ممن رفعهم الله بالقرآن الكريم
نصيحتك لمن لم يلتحقوا بحلقات القرآن الكريم من الأبناء وخاصة من يتعذر أنه ربما يفشل دراسيًا إذا ننشغل عن الدراسة بشيء آخر .
قامت إدارة التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة بعمل إحصائية لآخر خمسة سنوات فوجدوا أن الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى في تعليمهم الدراسي هم حفظة القرآن الكريم وطلاب الحلقات ويقول الدكتور الملحم أن القرآن الكريم يفتح خلايا في المخ تكون مغلقة ويقوي ملكة الحفظ لدى الطالب ويحسن لديه حاسة الفهم أو كيف يفهم والقرآن الكريم دائمًا يزيدك ولا ينقصك فهو زيادة في العلم زيادة في الفهم وهو خيري الدنيا والآخرة وأنا من هنا أوجه رسالة للأمة الإسلامية كلها وأقول أنه لن يعيدنا أمجادنا إلا القرآن الكريم وقد كان أهل القرآن يتقدمون الصفوف في معركة اليمامة فاستشهد كثير منهم ولذلك جُمِع وكتب فأتمنى من الله عز وجل أن يعيد الأمة إلى مجدها ولن تعود إلا بشباب القرآن الكريم وبإذن الله عز وجل مشروع شبكة قراء طيبة الطيبة تكون هي النواة الأولى لهذا المجد ولهذه الرسالة الخالدة بإذن الله.


\"\"

رسالة تريد أن توجهها إلى محبيك في منتدى قراء طيبة الطيبة ومنتدى برنامج بالقرآن نحيا ومتابعيه.
أقول: رسالة إلى كل من صوت لي أو أحبني أو صوت لأحد من الشباب أقول جزاك الله عنا وعن القرآن الكريم خير الجزاء وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك وبهذه المناسبة أشكر فريق عمل شبكة قراء طيبة على إتاحة هذه الفرصة لي للحديث مع الجميع وجزاكم الله خيرًا.




في نهاية هذا اللقاء أوجه الشكر الجزيل لكم على هذا اللقاء والحديث معكم وتسليط الضوء على تجاربكم القرآنية ونلتقي بكم إن شاء الله في لقاءات قادمة بإذن الله دمتم في حفظ الله ورعايته, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

تاريخ الاضافة: 24-10-2008
طباعة