عبد الرحمن محمد عارف العلي

تاريخ المقابلة: 25/09/1429هـ
مجدي الرحبي - المدينة النبوية
البطاقة الشخصية:
عبد الرحمن محمد عارف العلي
من مواليد المدينة المنورة عام 1408هـ عمري تقريبًا 21 سنة والحالة الاجتماعية عزب
لو تحدثنا عن حياتك وبدايتك في حفظ القرآن الكريم.
بدايتي مع القرآن كانت منذ صغري بحكم أن والدي كان معلمًا لكتاب الله في مدرسة الفرقانية بالحرة الشرقية وكنت أرافقه وأنا صغير السن وكان ذلك عام 1413هـ ولم أتجاوز الخامسة وكنت حينها أحاول تقليد الطلاب الآخرين ومحاكاتهم في جميع حركاتهم وعندما وصلت إلى المرحلة السادسة بدأت في دراسة القاعدة البغدادية وكانت وقتها باللون الأبيض والأسود قبل أن تلون في يومنا هذا ودرستها على الوالد رحمه الله وبعدها انتقلت إلى الشيخ ياسين وكان زميل الوالد رحمه الله وبدأت أحفظ القرآن الكريم وعندما التحقت بالمدرسة الابتدائية تركت الفرقانية ودرست في مدرسة مسجد السديري بجوار المنزل بالحرة الشرقية وبدأت أحفظ على يد الشيخ عبد الله محمد غيلان حفظه الله ولكن لم استمر عنده حيث انتقلت بين العديد من الحلقات والمدرسين وهذه كانت سلبية ساهمت بشكل كبير في تأخري عن ختم القرآن الكريم حيث تنقلت بين حوالي تسعة أو عشرة مدرسين ثم انتقلت إلى الشيخ عبد الرحيم العباسي ثم من بعده الشيخ عبد الهادي الحاج ثم الشيخ مدني ظاغون ثم الشيخ عبد المعين إكرام ثم الشيخ علي بشير ثم عدت إلى الشيخ مدني ثم الشيخ آدم سنوسي وفي نهاية الأمر عدت إلى الشيخ عبد المعين وأكملت حفظ القرآن على يديه وحسب ما أعلم أني آخر من ختم عليه عندما كان مدرسًا وعندما عين الشيخ عبد المعين موجهًا في جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة عدت إلى الشيخ مدني وقد كانت هذه مرحلة تقوية الحفظ بالنسبة لي وقد ختمت القرآن وعمري 13 سنة أي أن مسيرتي في حفظ كتاب الله إلى أن ختمت كانت قرابة الخمس سنوات أو تزيد قليلا.ً

بعد ختمك لكتاب الله؟
اختبرت القرآن الكريم كاملاً في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بعد أن ختمت بسنة وكان ذلك عام 1422هـ ثم واصلت تقوية الحفظ عند الشيخ مدني حفظه الله لمدة سنتين وبحمد لله أستطيع دخول صلاة التراويح دون الحاجة إلى مراجعة وإنما فقط تكون هناك عملية تصفح سريعة.
ما هو دور والديك خلال تلك الفترة؟
والدي كانا هما الدافعين القوي لحفظي لكتاب الله جزاهما الله خيرًا وقد حصل حدث يعتبر بالنسبة لي حدث لا أنساه طول عمري وهو أني كنت في رحلة إلى الطائف مع شباب القرآن والتحفيظ وكانت في نهاية الإجازة وقد تمتعنا بالرحلة وعندما عدت بعدها بيومين توفي الوالد رحمة الله عليه وقد كان سبحان الله بصحة وعافية ومات عن عمر يناهز 39 سنة وعمري حينها 17 سنة.

حدثنا عن بداية تدريسك لكتاب الله ؟
دخلت دورة إعداد المعلمين في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم عام 1426هـ وكنت حينها في الصف الأول الثانوي ثم بعد تخرجي من الدورة درست في مسجد الإمام أحمد بن حنبل بالحرة الشرقية مدة سنتين وبعد برنامج بالقرآن نحيا انتقلت إلى مسجد عجلان ولازلت في نفس المسجد حتى هذا اليوم.
حدثنا عن برنامج بالقرآن نحيا وكيف تعرفت عليه ؟
أولا أنا لست من المتابعين للتلفزيون وقد كانت مصادفة حيث أن الوالدة رأت إعلان المسابقة في التلفزيون وأخبرتني عنها وكنت حينها أحاول الاشتراك في إحدى المسابقات المحلية والحمد لله تقدمت للبرنامج وتم الترشيح ولله الحمد وكتب الله لنا المشاركة والفوز.
ما رأيك في برنامج بالقرآن نحيا (2) ؟
نشاهد أنه في هذا العام التسهيل على المشاركين في جميع الأسئلة التي تطرح في التصفية حيث كنا نسأل ونجاوب مما تحتويه جعبتنا من معلومات وكذلك في سؤال المقامات هناك وقت تقريبًا 15 ثانية لاستذكار المقام ونحن في عامنا الأول لم نحصل على هذا الوقت ومع ذلك نرى التميز في هذا البرنامج الذي نتمنى له الاستمرار في الأعوام القادمة لنعيش رمضان كل عام مع القرآن.
ما أهدافك وطموحاتك في الحياة:
طموحي أن لا أقف عند حد معين بل أحاول تطوير نفسي في أي مجال أكون فيه فأنا الآن في كلية اللغة الانجليزية في جامعة طيبة وفي كلية القرآن وعلومه في جامعة المدينة العالمية وطموحي أن لا أقف عن طلب العلم وفي مجال التقنية أحاول تطوير نفسي حيث أن لي خيالاً في الرسم وبرامج عمل التصاميم مناسبة لي لتطوير هذه الموهبة وسوف أتعلمها في القريب العاجل.
رسالة توجهها لحفظة كتاب الله وطلاب الحلقات.
أخي حافظ القرآن وأخي الطالب اعلم أن حفظك لكتاب الله ينفعك أولا ويتعدى هذا النفع لوالديك وهذه صراحة تكفيك إضافة إلى بركة القرآن لك في حياتك وفي تعاملاتك وتنفتح لك أبواب الخير وتتوسع الذاكرة لديك وتقوى.
كلمتك للآباء.
القرآن يعتبر داعم لأي إنسان وخاصة طلاب المدارس ونلاحظ مستويات الطلاب الذين يدرسون في المدارس ويدرسون في حلقات القرآن في الفترة المسائية أعلى مستوى من الطلاب الذين لم يلتحقوا بهذه الحلقات القرآنية لذلك أحث الآباء على تسجيل أبنائهم في حلقات تحفيظ القرآن الكريم ليفوزا بخيري الدنيا والآخرة.
كيف تعرفت على منتدى قراء طيبة الطيبة ؟
عن طريق أحد الأخوة حيث إنني بعد مشاركتي في البرنامج أصبحت أتصفح المنتديات القرآنية وبحكم أن المنتدى يخص القرآن وقراء طيبة الطيبة كنت أتصفحه من وقت لآخر.

كلمة توجهها لأعضاء منتدى بالقرآن نحيا وأعضاء منتدى قراء طيبة ؟
أطلب منهم الدعاء لي بالتوفيق وأحثهم على العمل بروح الفريق الواحد ونبذ العنصرية والتحيز لفئات دون فئات
في نهاية هذا اللقاء نتوجه بالشكر إلى الله سبحانه وتعالى أن يسرنا لنا الاجتماع بكم على مائدة القرآن ثم الشكر موصول لكم على تلبية دعوة إخوانكم في منتدى قراء طيبة لعمل هذا اللقاء والشكر لكل من مر على هذا الموضوع وترك خلفه مرورًا يفوح بعطر الفل والياسمين وتقبلوا تحيات إخوانكم في فريق عمل شبكة ومنتديات قراء طيبة الطيبة.
وترقبوا اللقاء القادم المفاجئ والعدد من اللقاءات المفاجئة نترككم في حفظ الله ورعايته..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علماً هذا هو الجزء
ونستقبل أسئلتكم هنا
http://www.qurrataiba.com/vb/showthr...6905#post16905
حتى يجيب عليها الأخ عبد الرحمن في الجزء الثاني